المحقق الكركي
107
رسائل الكركي
ما يستقر عليه قدماه كالثلج الذائب مختارا لم يصح . ولو عجز عن الانتصاب ولو بمعونة صلى منحنيا ، ولو بلغ إلى حد الراكع فينحني يسيرا للركوع زيادة ليحصل الفرق . ولو عجز عن الاقلال استند ولو بأجرة مع المقدرة ، فإن عجز قعد . ومن العجز خوف العدو ، وزيادة المرض ، وحصول المشقة الشديدة ، أو قصر السقف لغير المتمكن من الخروج . ويجب أن يرفع فخديه في الركوع ، وينحني قدر ما يحاذي وجهه ما قدام ركبتيه ولو عجز عن القعود ولو مستندا اضطجع على جانبه الأيمن كالملحود ، فإن عجز فعلى الأيسر ، فإن عجز استلقى كالمحتضر ويومئ بالرأس ثم بتغميض العينين في الركوع ، والسجود أخفض ، ويأتي بالأذكار ، فإن عجز كفاه تصورها ويقصد الأفعال عند الايماء ويجوز الاستلقاء للقادر على القيام لعلاج العين ، ومتى تجدد عجز القادر أو قدرة العاجز انتقل تاركا للقراءة فيهما على الأصح لو صادفها . ولو خف بعد القراءة قام للركوع ، والأحوط الطمأنينة حينئذ قبله ، ولو خف في الركوع قاعدا قبل الطمأنينة والذكر قام راكعا ثم يذكر ، أو بعدهما قام للاعتدال في الركوع ، أو بعد الاعتدال قام للطمأنينة فيه ، أو بعدها قام للهوي إلى السجود . ويستحب القنوت في كل ثانية بعد القراءة قبل الركوع ، وفي مفردة الوتر كذلك ، وفي أولي الجمعة ، وفي ثانيتها بعد الركوع - وقيل يجب - والتكبير له ، ورفع اليدين تلقاء وجهه وبطونهما إلى السماء مبسوطتين ، وتفريق الإبهامين والجهر فيه مطلقا ، ويقضيه الناسي بعد الركوع ، ثم بعد الصلاة وهو جالس ، ولو انصرف قضاه في الطريق مستقبلا وأقله : سبحان الله ثلاثا . ويجوز الدعاء فيه وفي جميع أحوال الصلاة بالمباح للدين والدنيا ، لنفسه ولغيره ، والدعاء على الكفرة والمنافقين ، ومنه اللعن لمستحقيه ، وأفضله كلمات الفرج وهي ، لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله